الشارع العراقي ينفجر غاضبا و السبب اغتيال جديد لناشط عراقي

توفي الحقوقي و الناشط العراقي ثائر الطيب مساء الثلاثاء الماضي متأثرا بجروح أصيب بها بعد مخاولة لغتياله في مدينة الديوانية الأمر الذي دفع العديد من المواطنين للخروج الى الشارع للتعبير عن غضبهم عن الميليشيات و الأحزاب التابعة للمد الايراني في المنطقة

و كان الطيب قد تعرض لمحاولة اغتيال في منتصف هذا الشهر بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة كانت قد الصقت بسيارته دون علمه .. و على اثر ذلك نقل الى المشتشفى لتلقي العناية المركزة

و سادت حالة من الغضب و الشعور العام بالحزن بعد اعلان نبأ وفاة الناشط الحقوقي, حيث اقتحم محتجون غاضبون مقرات ملشيات عصائب أخل الحق و بدر و قاموا باضرام النيران فيها اضافة الى مقرات أخرى تعود الى تيار الحكمة السياسي

وتقول تقارير إن هناك حملة ممنهجة من الخطف والتخويف والترويع ضد الناشطين تنفذها جهات مجهولة، وكيانات مسلحة وخارجين عن القانون، فيما تحوم الشبهات حول أياد محلية مدعومة من إيران